هبة بريس
اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بمجلس المستشارين، أن الحكومة كانت في الموعد منذ بداية ولايتها سنة 2021، حيث وجهت اختياراتها نحو الأولويات الوطنية الحقيقية رغم الظروف والسياقات الصعبة التي تسلمت فيها المسؤولية، مشيرا إلى أن تلك المرحلة شهدت أزمات عالمية معقدة وتوقف المطارات وتعطل سلاسل الإمداد، إلا أن الحكومة اختارت مواجهة هذه التحديات بالعمل والإصلاح، مركبة انشغالاتها حول حماية القدرة الشرائية وضمان استمرارية الأوراش التنموية الكبرى.
وفي تعقيبه على مداخلات المستشارين البرلمانيين خلال مناقشة الحصيلة الحكومية، أكد رئيس الحكومة، أن الثقة التي وضعت في اختيارات الحكومة كانت دافعا لتقديم إجابات عملية وميدانية، خاصة في الالتزام بالتنزيل الفعلي للرؤية الخاصة بالدولة الاجتماعية، موضحا أن النجاحات التي تحققت لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج شجاعة سياسية في اتخاذ القرار الصحيح الذي يخدم المصلحة العامة بعيدا عن المكاسب السياسية الضيقة.
وأبرز المسؤول الحكومي الأول، أن الحكومة اشتغلت بمنطق استباقي لضمان صمود القطاعات الحيوية، مثل السياحة، وسط منافسة دولية قوية، مؤكدا أن التاريخ يسجل القرارات التي تغير حياة الناس.
وخلص أخنوش إلى أن الحكومة ظلت وفية لتعاقداتها، معتبرة المسؤولية أمانة وطنية أمام الملك محمد السادس وأمام الشعب المغربي، مما سمح بتعزيز الثقة في المؤسسات وبناء رؤية واضحة لمستقبل المغرب الصاعد.
