فقدت الساحة الفنية المغربية، اليوم، قامة من قاماتها، برحيل الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.
كما يُعتبر الراحل من الأسماء المؤسسة للأغنية المغربية الحديثة، حيث ترك بصمة واضحة على تاريخ الموسيقى بأعمال خالدة، رسّخت مكانته كأحد أعمدة الفن الراقي في المغرب والعالم العربي.
وقد عمّ الحزن أوساط محبي الدكالي وزملائه في الوسط الفني، الذين عبروا عن عمق الحزن لفقدان قامة فنية أثرت المشهد الثقافي لعقود طويلة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
