عاد ما يعرف بـ”فندق الخروف” للظهور في عدد من الأحياء الشعبية وإقامات السكن الاقتصادي، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى وبدء الأسر في اقتناء الأضاحي.
وفقًا لمصادر متطابقة، يلجأ عدد كبير من السكان، خاصة القاطنين في شقق ضيقة، إلى كراء أماكن مؤقتة لإيواء الأضاحي مقابل مبالغ مالية متفاوتة، تتحدد بناءً على المنطقة والخدمات المقدمة، في ظاهرة تتكرر سنويًا في المدن الكبرى.
كما انتشرت في الآونة الأخيرة إعلانات عشوائية تعرض خدمات إيواء الخرفان في مرائب ومستودعات وعلى أسطح البنايات، مع إقبال ملحوظ من الأسر التي تفتقر إلى مساحات كافية للاحتفاظ بالأضحية داخل منازلها.
في المقابل، يثير هذا النشاط غير المنظم مخاوف تتعلق بشروط النظافة والسلامة، خاصة في التجمعات السكنية ذات الكثافة السكانية العالية، مما يدفع بعض السكان إلى المطالبة بتكثيف الرقابة لتجنب أي مشاكل صحية أو بيئية محتملة.
