تتواصل رحلة البحث عن أضاحي العيد في المغرب، حيث يسعى آلاف الأسر إلى اقتناء “حولي الدرويش” بأسعار تتراوح بين 2000 و3000 درهم، تماشيًا مع قدرتهم الشرائية المتأثرة بارتفاع تكاليف المعيشة.
وفقًا لمصادر مطلعة، اصطدمت هذه الفئة من المستهلكين بواقع أسعار الأضاحي في الأسواق، والتي تجاوزت في كثير من الأحيان التوقعات، مما أثار استياءً واسعًا.
في سياق متصل، عادت حملة “خليه يبعبع” إلى الواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعيةً إلى مقاطعة الأضاحي ذات الأسعار المرتفعة، بهدف التأثير على السوق وتخفيض الأسعار.
يراهن القائمون على الحملة على عامل الوقت وتراجع الإقبال لإجبار التجار على تخفيض الأثمان، خصوصًا في ظل محدودية القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من الأسر المغربية.
