تتصاعد المخاوف في أوساط الفلاحين المغاربة مع بداية موسم الحصاد، نتيجة تكرار حرائق المحاصيل الزراعية التي تتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة وتضع عبئًا على كاهل الدولة.
وفقًا لفاعلين ومهتمين بالشأن الفلاحي، فإن هذه الحرائق تشكل تحديًا أمنيًا واقتصاديًا، وتدعو إلى ضرورة تفعيل التأمين الفلاحي كآلية لحماية رأس المال المنتج وتعويض المتضررين، خاصة في ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
ويرى الخبراء أن الحل يكمن في اعتماد مقاربة استباقية تتضمن وضع ترسانة قانونية تراعي العدالة المجالية والوضع الاقتصادي للفلاحين، مع تعزيز الوعي بأهمية التأمين ورفع جاهزية فرق الإطفاء.
في السياق ذاته، يجب على الجهات المعنية تنظيم لقاءات وندوات لتوعية الفلاحين بأهمية التأمين كأداة لإدارة المخاطر، بالإضافة إلى تكريس ثقافة الوقاية من الحرائق، من خلال منع إشعال النيران بالقرب من الحقول وتجنب رمي أعقاب السجائر المشتعلة.
