تستعد الساحة السياسية المغربية لخوض غمار الانتخابات المقبلة في شتنبر، في ظل مشاركة واسعة لـ34 حزبًا سياسيًا معتمدًا.
وفقًا للمعطيات الرسمية، يعكس هذا التعدد الحزبي دينامية ديمقراطية، ولكنه يطرح تساؤلات حول مدى الفعالية والتأثير في المشهد السياسي.
في صلب هذا السباق، تتواجد أحزاب التحالف الحكومي الحالية، ممثلة في التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، والتي تدخل الانتخابات وهي تواجه اختبار تقييم أدائها في تدبير الشأن العام.
من جهة أخرى، تسعى أحزاب المعارضة الرئيسية، بما في ذلك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية، إلى استعادة الثقة، مع التركيز على تقديم بدائل وبرامج مقنعة للناخبين.
