تحولت جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب إلى ساحة مشاداة كلامية حادة، إثر تبادل الاتهامات والتوصيفات بين رئاسة الجلسة وفريق العدالة والتنمية، مما أثار تساؤلات حول الانضباط البرلماني.
بداية التوتر جاءت على خلفية ما اعتبره رئيس الجلسة “تشويشا” من طرف نواب العدالة والتنمية، ما دفعه إلى وصفهم بـ”الشيعيين والشيوعيين”، وهو ما أثار غضب الفريق النيابي.
في السياق ذاته، اضطر رئيس الجلسة إلى توقيف الأشغال مؤقتا، قبل أن تستأنف بعد تبادل الاعتذار وسحب العبارات المثيرة. رئيس الجلسة برر وصفه بأنه مستوحى من توصيفات متداولة عقب لقاء بين قياديي حزب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية.
وتعكس هذه الحادثة منسوب التوتر السياسي داخل المؤسسة التشريعية، وتثير تساؤلات حول التزام الفرق البرلمانية بقواعد النقاش الرصين. ويرى متابعون أن ذلك يعكس تحولا مقلقا في طبيعة الخطاب السياسي، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل النقاش الديمقراطي في ظل اقتراب الانتخابات التشريعية.
