أكد محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح التعليم في المغرب تجاوز مرحلة الشعارات والوعود، ليتحول إلى ورش وطني حقيقي يشهد إجراءات ملموسة ونتائج واقعية بفضل الإرادة السياسية وتوفير الإمكانيات اللازمة.
وشدد غياث على أن الحكومة وحزبه يعيان أن هذا الإصلاح هو ورش عميق ومتجدد، يستلزم مواصلة التجويد والإنصات إلى الفاعلين، مع تغليب مصلحة الوطن، لتحقيق حلم المغاربة بمدرسة عمومية ذات جودة لأبنائهم، داعياً الجميع إلى التفاعل بإيجابية وروح وطنية.
جاءت تصريحات غياث على هامش مشاركته في اللقاء الوطني لشبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين والهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين، والذي اعتبره فرصة لتثمين الأوراش الإصلاحية الكبرى في منظومة التعليم، والإشادة بالمكتسبات المحققة لفائدة نساء ورجال التعليم والمتعلمين.
وأشار غياث إلى بعض الإنجازات الملموسة، مستعرضاً الأرقام التالية في المجال الجامعي: استفادة 429 ألف طالب(ة) من المنح الجامعية، وزيادة 3000 درهم في أجور أساتذة التعليم العالي، ورفع عدد الأساتذة الجامعيين بنسبة 16%. وفي التعليم المدرسي، ذكر زيادة ميزانية الأجور من 38 مليار درهم في 2021 إلى 77 مليار درهم متوقعة في 2026، واستفادة 80 ألف أستاذ(ة) من تكوينات جديدة، ودعم مباشر لـ 3,4 ملايين تلميذ(ة)، وزيادة 1500 درهم لفائدة أطر التربية والتكوين، بالإضافة إلى تعميم التعليم الأولي بنسبة 80%، وإحداث 4626 مؤسسة ريادة ابتدائية و786 إعدادية ريادة.
