انتقل عامل إقليم سطات، مصحوبًا برؤساء المصالح الخارجية من درك ملكي ووقاية مدنية وأجهزة أمنية، إلى جماعة الحوازة وغيرها من المناطق المتضررة، لمواجهة الحرائق المستمرة التي تلتهم حقول الشاوية.
كما استُعين بخدمات الوقاية المدنية بكل من مدينتي الجديدة والدار البيضاء، نظرًا لخطورة الوضع واتساع رقعة الحرائق التي أتلفت مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية، مُهددة دواوير ومواشي الساكنة.
وتشهد أقاليم سطات وبرشيد منذ أيام سلسلة حرائق أتت على مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة، في ظل محدودية خدمات الوقاية المدنية، وضعف الإمكانيات اللوجستية، وبعد المسافات بين مقراتها ومواقع الحرائق.
وتأتي هذه التحركات في سياق تحذيرات سابقة، طالبت بتعزيز أسطول الوقاية المدنية وتقريب الخدمات من خلال إحداث مقرات مؤقتة مجهزة بأحدث المعدات.
