يتصاعد الجدل في إقليم صفرو حول واقع التنمية المحلية، مع تزايد الانتقادات لتدهور البنية التحتية والخدمات الأساسية، على الرغم من الإمكانات الطبيعية والسياحية والفلاحية التي يزخر بها الإقليم.
ويؤكد مواطنون وفاعلون محليون أن مدينة صفرو وبعض الجماعات التابعة لها تعيش حالة من التراكمات السلبية، متهمين المسؤولين المتعاقبين على تدبير الشأن المحلي بعدم تلبية تطلعات الساكنة.
وتدعو فعاليات محلية إلى تدخل عاجل من الجهات العليا للوقوف على تردي المرافق والبنيات الأساسية، خاصة في ما يتعلق بالتهيئة الحضرية ووضعية الشوارع والأزقة.
كما يطالب السكان بتحسين السلامة الطرقية، ومكافحة الفوضى في الأرصفة، وتشديد الرقابة على الأسعار، معتبرين أن المدينة تعتمد على حلول ترقيعية غير كافية، ومطالبين بمشاريع تنموية حقيقية.
