أصدرت محكمة الاستئناف بطنجة حكماً بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات في حق خادمة، تورطت في سرقة حلي ذهبية تقدر قيمتها بنصف مليون درهم من منزل فنانة الأعراس المعروفة “شيماء الشاونية”.
كما قضت هيئة المحكمة بإلزام المدانة بأداء تعويض مالي قدره 120 ألف درهم، وذلك جبراً للأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالضحية جراء هذه الواقعة التي أثارت اهتمام الرأي العام المحلي.
وبحسب التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية، فقد استغلت المتهمة، البالغة من العمر تسعة عشر عاماً، ثقة مشغلتها للوصول إلى الحلي، قبل أن تتوارت عن الأنظار بتخطيط مع متورط آخر لا يزال في حالة فرار من العدالة.
وأوضحت الأبحاث أن المتهمة حاولت تضليل المحققين في البداية عبر افتعال سيناريو يبرئ ذمتها، إلا أن الأدلة الجنائية والتقنية حاصرت تصريحاتها، مما دفع هيئة الدفاع إلى التركيز على صغر سنها وتغريرها عاطفياً، وهو ما لم يغير من قناعة المحكمة بمدى جسامة الفعل المرتكب.
وتأتي هذه الخطوة القضائية لتسدل الستار على فصول القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام، وسط استمرار الجهود الأمنية للوصول إلى باقي المتورطين في حيازة وتصريف المسروقات.
