تشهد مدينة الدروة استمراراً في ظاهرة انتشار الباعة الجائلين بعدد من الشوارع الحيوية، وعلى رأسها شارع الحسن الثاني ومحيط مستشفى القرب، فضلاً عن المناطق المجاورة لمقر الباشوية ومشروع المسيرة الثاني، مما خلق حالة من الاستياء العام لدى المواطنين.
وتتسبب هذه الوضعية في عرقلة واضحة لحركة السير والجولان، خاصة عند التقاطعات الرئيسية، إلى جانب احتلال الأرصفة المخصصة للراجلين، مما يضطر السكان والمواطنين إلى السير وسط الطريق في ظروف تفتقر لشروط السلامة.
كما تخلف الأنشطة التجارية العشوائية كميات كبيرة من النفايات وبقايا الخضروات والفواكه بمحيط نقاط التجمع، ما يؤثر على المشهد الحضري للمدينة ويشكل ضغطاً إضافياً على مصالح النظافة بالمنطقة.
وفي هذا السياق، طالب سكان المدينة السلطات المحلية بتكثيف حملات تنظيم الفضاء العام ووضع حد للفوضى، مؤكدين ضرورة تفعيل دور الأسواق النموذجية المغلقة بالمدينة كبديل عملي يوفر فضاءات منظمة للباعة ويضمن استعادة انسيابية الشوارع.
