واشنطن وطهران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط ودخولها حيز التنفيذ

حجم الخط:

دخلت مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ رسمياً، بهدف إنهاء حالة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان على وثيقة التفاهم التي تضمنت بنوداً لرفع الحصار وضمان الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد مسؤول أمريكي أن التوقيع جرى خلال مأدبة عشاء جمعت ترامب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، على هامش قمة مجموعة السبع، موضحاً أن المذكرة تلزم الطرفين بعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع التعهد بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

وفي السياق ذاته، كشفت طهران عن بنود الاتفاق التي تتضمن تعهد إيران بعدم حيازة أسلحة نووية مقابل إنهاء واشنطن للعقوبات الاقتصادية، وإطلاق برنامج دولي لإعادة الإعمار، فيما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن هذا الاتفاق يمثل هزيمة للسياسة الأمريكية، مؤكداً في الوقت ذاته عزم بلاده فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق بعد انقضاء فترة الستين يوماً الأولى.

ومن جانبه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الاتفاق لا يزال هشاً، مهدداً باستئناف العمليات العسكرية ضد طهران في حال عدم التزامها بتعهداتها أو “سوء سلوكها”، مشيراً إلى أن تخفيف العقوبات عن إيران لن يكون فورياً، وسيخضع للنقاش في مراحل لاحقة من المفاوضات.