أثارت منشورات منسوبة للممثلة المصرية عايدة رياض على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعد تطرقها لمواضيع تمس التراث الثقافي المغربي، مما دفع رواد الفضاء الرقمي إلى طرح تساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذا “الاستفزاز” الثقافي.
وتأتي هذه التدوينات في وقت يشهد فيه السجال حول الهوية البصرية للقفطان المغربي وتاريخه زخماً كبيراً، حيث اعتبر العديد من المتابعين أن ما تم نشره يفتقر إلى الدقة التاريخية، ويتبنى روايات مغلوطة تستهدف محاولة السطو على الموروث الحضاري للمملكة.
وفي السياق ذاته، يرجح مراقبون أن يكون هذا المحتوى نتاجاً لتصرفات غير مسؤولة أو محاولات من جهات تدير حسابات الفنانة لإثارة “التريند” وزيادة التفاعل، وسط تكهنات أخرى تشير إلى احتمال تعرض حساباتها للاختراق أو انتحال صفتها لنشر بروباغندا مضللة.
وبالنسبة للرأي العام المغربي، فقد أكدت ردود الفعل أن القفطان المغربي يظل رمزاً متجذراً في التاريخ ومعترفاً به دولياً، وأن محاولات المساس به عبر منشورات عشوائية تكشف جهلاً بالحقائق التاريخية ولا تخدم مكانة الفنانين الذين يلجؤون إلى إثارة النزاعات الإقليمية لتعويض تراجع حضورهم الفني.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على ضرورة خضوع حسابات المشاهير لرقابة إدارية مهنية، تفادياً للوقوع في فخ الإساءة للشعوب، خاصة أن التراث الثقافي يظل خطاً أحمر لا يقبل المساس أو التحريف مهما كانت الأهداف الدعائية وراء ذلك.
