يعاني حي السلام بمدينة أكادير من تدهور ملحوظ في بنيته التحتية، وهو ما يتنافى مع الحركية الكبيرة التي يشهدها الحي خاصة خلال فصل الصيف، حيث يتوافد عليه عدد كبير من الزوار والعائلات.
تظهر علامات التآكل بوضوح على مستوى شوارع وأزقة الحي، التي باتت تغطيها الحفر والتشققات، مما يؤثر سلباً على انسيابية حركة السير ويهدد سلامة السائقين والراجلين على حد سواء، فضلاً عن الأضرار المادية التي تلحق بالمركبات.
وفي السياق ذاته، يشتكي السكان من غياب الصيانة الدورية لممرات الراجلين وتلاشي علامات التشوير الأفقية، مما يزيد من مخاطر التنقل، خاصة لفئة الأطفال وكبار السن الذين يجدون صعوبة في عبور الطرقات بشكل آمن.
وأكد متتبعون للشأن المحلي ضرورة إدراج الحي ضمن برامج التأهيل الحضري العاجلة، مشددين على أهمية صيانة الطرق وإعادة هيكلة الفضاءات العامة بما يتناسب مع مكانة الحي الحيوية داخل مدينة أكادير.
وتترقب الساكنة تحركاً ملموساً من الجهات المسؤولة لتنفيذ تدخلات ميدانية تنهي حالة الاهتراء الحالية، وتستجيب لتطلعات المواطنين في توفير بيئة حضرية سليمة ومواكبة للنمو العمراني والسياحي الذي تعرفه المنطقة.
