انتشار أمني مكثف للدرك الوطني بشواطئ الجزائر يثير استياء المصطافين

حجم الخط:

شهدت عدد من الشواطئ الجزائرية خلال الأسبوع الجاري انتشاراً واسعاً لوحدات تابعة للدرك الوطني، في خطوة أمنية تضمنت عمليات مراقبة وتفتيش دقيقة للمصطافين في فضاءات الاستجمام.

وفقاً لمقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع، قامت العناصر الأمنية المدججة بالأسلحة بعمليات تحقق من الهوية وسط المصطافين، مما خلق حالة من التوجس والقلق داخل الأماكن المخصصة للراحة والعطلة الصيفية.

وفي السياق ذاته، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا التواجد الأمني المفرط، معتبرين أن دخول وحدات عسكرية إلى الشواطئ يفسد أجواء الاستجمام ويحول الفضاءات العامة إلى مناطق خاضعة للرقابة الصارمة.

وأشار بعض المصطافين إلى أن هذه الإجراءات تكرس انطباعات سلبية تعزز صورة الجزائر كدولة ذات طابع عسكري يمتد نفوذه ليشمل مختلف مناحي الحياة اليومية، وهو ما قد يؤثر على جاذبية السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء.