دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما بات الهداف التاريخي الأول للمسابقة، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه.
وجاء هذا الإنجاز الاستثنائي خلال مباراة الأرجنتين والنمسا، ضمن منافسات نسخة كأس العالم 2026، مساء اليوم الاثنين؛ حيث نجح “البرغوث” في تسجيل هدفه الـ17 في مسيرته المونديالية، ليفك الشراكة التي جمعته بكلوزه، الذي توقف رصيده عند 16 هدفًا لسنوات طويلة.
ويعكس هذا الرقم التهديفي المسار التصاعدي لميسي في “المونديال”، والذي انطلق منذ أول مشاركة له في نسخة 2006؛ حيث واصل اللاعب تعزيز أرقامه الفردية عبر نسخ متتالية، وصولًا إلى ذروة تألقه في نسخة 2022، وتتويج ذلك في البطولة الجارية حاليًا.
وتأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة قائد المنتخب الأرجنتيني كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، إذ لم يكتفِ بمراكمة الألقاب الجماعية، بل نجح في الانفراد بسجل الأرقام الفردية في أكبر محفل كروي عالمي، مقدمًا إرثًا رياضيًا سيبقى مرجعًا للأجيال القادمة.
ويواصل ميسي، عبر هذا الإنجاز، كتابة فصول استثنائية لمسيرته الاحترافية التي امتدت لأكثر من عقدين، مؤكدًا استمرارية توهجه في الملاعب رغم تقدمه في السن، ومواصلة طموحه نحو تعزيز رصيده التهديفي في المباريات القادمة من البطولة.
