دخل الاعتصام المفتوح الذي تخوضه التنسيقية المحلية للمجازين المعطلين بمدينة تالسينت، التابعة لإقليم فجيج، يومه الـ175 على التوالي، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الصمت المطبق” من قبل السلطات الإقليمية والمحلية تجاه مطالبهم المهنية والاجتماعية.
ويأتي هذا الحراك الذي انطلق في 13 يناير الماضي، للمطالبة بتفعيل الحق الدستوري في الشغل والعيش الكريم، حيث تندد التنسيقية بغياب قنوات حوار حقيقية تنهي حالة الاحتقان والمعاناة التي يعيشها حاملو الشهادات جراء البطالة الطويلة والمبيت في الساحات العامة.
وتتمحور مطالب المحتجين حول ثلاثة مطالب أساسية؛ أولها سد الخصاص في الموارد البشرية بالمرافق العمومية المحلية، لا سيما مستشفى القرب والمصالح الإدارية، وثانيها توفير دعم حقيقي للمشاريع الذاتية المدرة للدخل، وثالثها تمكين شباب المنطقة من استغلال أراضي الجموع لإقامة مشاريع استثمارية وفلاحية تساهم في التنمية المحلية.
وأكدت التنسيقية في بياناتها الميدانية أن استمرار التجاهل لن يثنيها عن مواصلة نضالها السلمي، مشددة على أن الصمود هو خيارهم الوحيد في ظل غياب استجابة فعلية لمطالبهم التي يعتبرونها مشروعة وواقعية.
وتتجه الأنظار حالياً نحو السلطات الإقليمية ببوعرفة والجهات الوصية، أملاً في فتح باب الحوار لتدارس الحلول الممكنة وامتصاص شبح البطالة الذي يطارد كفاءات المنطقة، بما يضمن إدماجهم الفعلي في الدورة الاقتصادية والاجتماعية للإقليم.
