حققت صادرات قطاع السيارات المغربي أداءً قوياً خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، حيث تجاوزت قيمتها 77 مليار درهم، مسجلةً نمواً لافتاً بنسبة 15,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وفقاً للنشرة الأخيرة لمكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، يعزى هذا النمو الملحوظ إلى الارتفاع في مبيعات فرع التصنيع الذي سجل 31,30 مليار درهم بزيادة قدرها 27,1 في المائة، إضافة إلى صادرات الأسلاك الكهربائية التي بلغت 28,89 مليار درهم بنمو ناهز 12,2 في المائة.
وفي السياق ذاته، سجل قطاع الطيران مؤشرات إيجابية بارتفاع صادراته بنسبة 14,2 في المائة لتصل إلى 13,85 مليار درهم، مدفوعاً بنمو مبيعات فرعي التجميع وأنظمة التوصيلات الكهربائية، كما سجل قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 3,4 في المائة.
وبالمقابل، كشفت معطيات مكتب الصرف عن تراجع في صادرات قطاعات أخرى، حيث سجلت صادرات الفوسفاط ومشتقاته انخفاضاً بنسبة 11,2 في المائة، تلتها قطاعات الإلكترونيات والكهرباء بنسبة 9,8 في المائة، والنسيج والجلد بنسبة 9,1 في المائة، في وقت بلغت فيه القيمة الإجمالية لصادرات المملكة 211,41 مليار درهم، بزيادة عامة قدرها 5,8 في المائة.
