تستعد العاصمة الباكستانية لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الحادي عشر من شهر يوليوز الجاري، وذلك في إطار جهود دولية مكثفة لاستئناف المسار التفاوضي بين الطرفين.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، من المنتظر أن تتركز محاور هذه الجولة على ثلاثة ملفات جوهرية، تشمل مراجعة العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، ومصير الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى تطورات الملف النووي الإيراني.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لسلسلة من الاجتماعات التي جرت مؤخراً في سويسرا والدوحة، والتي تندرج ضمن اتصالات مكثفة استمرت لعدة أشهر بهدف احتواء التصعيد في المنطقة وإيجاد صيغة توافقية لإحياء مسار التفاوض الدبلوماسي.
وبالنسبة للوفد الإيراني، أشارت المصادر ذاتها إلى أن مستوى التمثيل الرسمي لم يُحسم بعد، حيث من المرتقب أن يتم الإعلان عن هوية الوفد المفاوض فور الانتهاء من مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتواجه الجولة المرتقبة تحديات ميدانية وسياسية معقدة، ترتبط بترتيبات ما بعد التصعيد الأخير في المنطقة، وتباين الرؤى حول الضمانات المطلوبة من الجانبين، وآليات إدارة الملفات العالقة في مضيق هرمز.
