شدد مجتبى خامنئي، في رسالة أعقبت مراسم تشييع والده المرشد الأعلى الإيراني الراحل، على أن الثأر لدماء والده ورفاقه يعد إرادة وطنية ملزمة، مؤكدا أن المهمة ستنفذ دون تقصير.
وأشاد مجتبى خامنئي بالحضور الشعبي المليوني الذي شهدته مدن إيران والعراق، معتبرا أن هذا المشهد الجنائزي في طهران وقم ومشهد والنجف وكربلاء يمثل رسالة قوية ومباشرة لخصوم بلاده.
وفي سياق تعهده بالاستمرار على نهج والده، جدد خامنئي الابن التأكيد على التمسك بالمدرسة الفكرية والسياسية للراحل، مشددا على أن المسؤولين عن مقتله لن ينعموا بالاستقرار ولن ينجوا من العقاب.
وختم المتحدث رسالته بالتأكيد على أن تنفيذ هذا الثأر لا يرتبط بشخصه أو بأي مسؤول بعينه، مشيرا إلى أن “الأحرار في العالم” سيساهمون قريبا في تحقيق ما وصفها بـ”المهمة الإلهية” لإنفاذ العدالة ضد الجناة.
