صناع الفخار ببنجليق في فاس ينفون أزمة “الطين” ويتبرأون من وقفات “المحرضين”

حجم الخط:

نفى عدد من صناع الفخار بمنطقة “بنجليق” في مدينة فاس وجود أي خصاص في مادة الطين، مؤكدين أن عمليات التزود بهذه المادة الأولية تسير بشكل طبيعي ومنتظم، وأن الأنباء الرائجة حول ندرتها لا تمت للواقع بصلة.

وأوضح الحرفيون في تصريحات متطابقة، أن ورشات العمل تواصل نشاطها المعتاد دون تسجيل أي عوائق في التموين، مشددين على أن الحديث عن انقطاع المادة لا يعكس الوضع الفعلي الذي يعيشه مهنيو القطاع في المنطقة.

وفي السياق ذاته، عبر الصناع عن استنكارهم للوقفات الاحتجاجية التي نظمتها أطراف محسوبة على إحدى النقابات، معتبرين أنها لا تمثل المهنيين، بل تقف وراءها جهات تسعى لـ”التحريض” وتصعيد الأوضاع لأجندات بعيدة عن المطالب الحقيقية للقطاع.

كما دعا المهنيون والي جهة فاس–مكناس إلى القيام بزيارة ميدانية للمشروع للوقوف على الحقائق عن كثب، مطالبين بفتح تحقيق في ظروف إنجاز المشروع وما يتصل به من تساؤلات حول “التلاعبات” المحتملة، بما يضمن تكريس مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات متزايدة لتبني الحوار المؤسساتي كسبيل وحيد لمعالجة إشكالات قطاع الفخار بـ”بنجليق”، بعيداً عن أساليب التأجيج التي تسيء لصورة هذا الموروث الصناعي العريق في العاصمة العلمية.