يسجل قطاع قاعات الحفلات والأفراح بالمغرب تراجعاً لافتاً في نسبة الحجوزات خلال الموسم الصيفي الحالي، حيث وصلت نسبة الانخفاض إلى نحو 60 في المائة مقارنة بالموسم الماضي الذي سجل نسب إقبال قاربت 95 في المائة.
وأوضح رفيق الأسمر، نائب رئيس الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات، أن هذا التراجع يضع المهنيين أمام تحديات مالية صعبة، مشيراً إلى أن المؤسسات باتت تعمل بالكاد لتغطية المصاريف التشغيلية، من أجور العمال وفواتير الصيانة، دون تحقيق أرباح ملموسة.
وفي السياق ذاته، أرجع المهنيون جزءاً كبيراً من هذه الأزمة إلى الانتشار المتزايد للفيلات المعدة للكراء بشكل عشوائي لتنظيم الأعراس، مؤكدين أنها لا توفر معايير الجودة والسلامة المهنية المعتمدة في القاعات المرخصة، مما يسحب البساط من المهنيين الذين يعانون أيضاً من تداعيات غلاء المعيشة التي قلصت ميزانيات الأسر المخصصة للحفلات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مطالبات مهنية بتكثيف حملات المراقبة ضد الفضاءات غير القانونية، مع إشادة بالجهود التي تبذلها السلطات، حيث تضطر بعض القاعات حالياً إلى تقديم عروض وأسعار تفضيلية للبقاء في السوق، بينما اضطر البعض الآخر إلى إغلاق أبوابه أو تغيير نشاطه المهني.
