أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، بـ”التعاون الممتاز” الذي يجمع بين المغرب وإسبانيا في مجال السلامة الطرقية، واصفاً التنسيق الثنائي في هذا القطاع بالنموذجي.
وجاء هذا التصريح على هامش الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، المخصص لبحث سبل خفض الوفيات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف بحلول عام 2030، حيث مثل المغرب في هذا اللقاء وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح.
وفي السياق ذاته، أكد المسؤول الإسباني أن الشراكة بين الرباط ومدريد تتجاوز السلامة الطرقية لتشمل مجالات متعددة، مشدداً على أن التعاون بين البلدين متميز على كافة المستويات الاستراتيجية.
وأشار مارلاسكا إلى أن السياسات التي ينفذها المغرب في مجال السلامة الطرقية حققت تقدماً لافتاً، منوهاً بفعالية الإجراءات المتبعة لتعزيز المعايير الدولية في هذا الإطار.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود المنتظم الدولي لتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، حيث يهدف الاجتماع الأممي المنعقد يومي 20 و21 يوليوز إلى تكثيف الالتزامات العالمية الرامية إلى الحد من الحوادث المرورية على الطرق.
