وفاة مواطن مغربي على يد الشرطة ببولونيا يثير تفاعلا حقوقيا وسياسيا ويستنفر التقدم والاشتراكية

حجم الخط:

طالب حزب التقدم والاشتراكية بفتح تحقيق عميق وجدي في ظروف وفاة مواطن مغربي أثناء عملية توقيف نفذتها عناصر الأمن بمدينة بولونيا الإيطالية، مؤكدا ضرورة كشف النتائج بشفافية تامة.

وأعرب المكتب السياسي للحزب، في بلاغ له عقب اجتماعه الأخير، عن تضامنه الكامل مع عائلة الفقيد، مشددا على أهمية ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة لضمان عدم الإفلات من العقاب في هذه النازلة التي هزت الرأي العام.

وفي السياق ذاته، جدد الحزب موقفه المبدئي الرافض لكل أشكال التوجهات اليمينية المتطرفة، التي تغذي خطاب الكراهية ومعاداة المهاجرين، معتبرا أن المساس بسلامة المهاجرين وكرامتهم يعد خرقا لحقوقهم الأساسية وفي مقدمتها الحق في الحياة.

وتأتي هذه المطالب في ظل ترقب لنتائج التحقيقات التي تباشرها السلطات الإيطالية بخصوص الواقعة، حيث أكد “رفاق بنعبد الله” على ضرورة تحمل الجهات المختصة لمسؤولياتها الكاملة في تسليط الضوء على ملابسات التدخل الأمني الذي انتهى بوفاة الشاب المغربي.