تتصاعد حدة الاحتجاجات والمطالب لدى ساكنة جماعة بني يخلف بإقليم المحمدية، للتعجيل بإصلاح وتزفيت الطرق المتهالكة التي تعيق حركة المرور وتضاعف معاناة المواطنين اليومية.
وتعاني أحياء الجماعة من انتشار واسع للحفر وتآكل الطبقة الإسفلتية، مما يخلف أضرارًا جسيمة لمركبات مستعملي الطريق، ويتحول إلى برك مائية وأوحال يصعب تجاوزها خلال فصل الشتاء، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على السير العادي لحياة الراجلين وأصحاب السيارات على حد سواء.
وفي السياق ذاته، اعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن أزمة البنية التحتية تحولت إلى هاجس يؤرق الساكنة لسنوات طويلة، مؤكدين أن تأهيل الطرق أصبح ضرورة ملحة تتجاوز المطالب الكمالية، لا سيما في ظل التوسع العمراني السريع الذي تشهده الجماعة مؤخرًا.
وتتزامن هذه المطالب مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث يسود ترقب شعبي لما ستؤول إليه قرارات المجلس الجماعي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت السلطات ستطلق أوراشًا تنموية حقيقية لفك العزلة وتأهيل المنطقة، أم أن التحركات المحتملة ستظل حبيسة الحسابات الانتخابية الظرفية.
