تسجل منطقة “كوستا ديل سول” بجنوب إسبانيا خلال الموسم الصيفي الحالي حضوراً مكثفاً لسيارات فارهة تحمل لوحات ترقيم مغربية، في ظاهرة موسمية تعكس تنامي حركة التنقل بين المغرب والضفة الأوروبية.
وتجوب عشرات السيارات الفاخرة التي تحمل علامات تجارية عالمية شوارع مدن ماربيا وفوينخيرولا وإستيبونا ومالقة، حيث باتت هذه المركبات تلفت انتباه السياح والسكان المحليين على حد سواء، نظراً لقيمتها المادية وتصميماتها اللافتة.
ويعزو مراقبون هذا الإقبال المتزايد إلى القرب الجغرافي الذي يسهل عملية العبور، بالإضافة إلى الروابط الاجتماعية والثقافية الوثيقة التي تربط الجالية المغربية بهذه المنطقة الإسبانية، التي تعد وجهة مفضلة لقضاء العطلات السنوية.
وفي السياق ذاته، يؤكد خبراء اقتصاديون أن هذا الحضور يعكس التطور الملحوظ في القدرة الشرائية للسياح المغاربة، مما يساهم بشكل مباشر في تحريك العجلة الاقتصادية وتنشيط القطاع السياحي في “كوستا ديل سول” خلال ذروة فصل الصيف.
وتشير التقديرات إلى أن هذا التوافد النوعي يرسخ مكانة السياح المغاربة كفاعل أساسي في المنظومة السياحية بالجنوب الإسباني، في ظل استمرار توافد أفراد الجالية والمستثمرين المغاربة على هذه المدن الساحلية.
