من فرنسا إلى المغرب.. لطفي بن سعادة نموذج للكفاءات المهاجرة العائدة لتعزيز التنمية والعمل السياسي

حجم الخط:

اختار الأكاديمي والمهني المغربي لطفي بن سعادة، ابن مدينة صفرو، العودة إلى أرض الوطن بعد مسار حافل من الدراسة والعمل في فرنسا، ليوظف خبراته الدولية في قيادة مشاريع صناعية وهندسية استراتيجية داخل المملكة، بالتزامن مع انخراطه في الحقل السياسي.

وتلقى بن سعادة تكوينه الأساسي بمدينة صفرو، قبل أن ينتقل إلى مدينة فاس لمتابعة الأقسام التحضيرية، التي مهدت لالتحاقه بفرنسا حيث نال شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، ليبدأ مساراً مهنياً متميزاً ضمن مجموعات فرنسية كبرى متخصصة في الهندسة والاستشارات.

ووفقاً لمساره المهني، راكم بن سعادة خبرة واسعة في إدارة المشاريع وتطوير الأعمال في بيئة دولية، ما مكنه عقب عودته إلى المغرب من تولي مسؤولية إدارة الفرع المحلي لمجموعة فرنسية كبرى بالدار البيضاء، حيث يشرف على تنفيذ مشاريع صناعية وهندسية وتعزيز حضور المؤسسة في السوق الوطنية.

وفي السياق ذاته، التحق بن سعادة بحزب التقدم والاشتراكية سنة 2026، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً لقناعته بضرورة انخراط الأطر والكفاءات في تدبير الشأن العام، والمساهمة في تقديم تصورات تنموية ترتكز على الخبرة العلمية والعملية في مجالات الابتكار والتحول الرقمي.

ويشير مراقبون إلى أن مسار بن سعادة يعكس توجهاً متزايداً لدى الكفاءات المغربية بالخارج نحو العودة للمساهمة في التنمية الوطنية، في حين تظل الأنباء المتداولة حول احتمال توليه مسؤوليات رسمية مستقبلاً في إطار التحليلات السياسية، في ظل غياب أي إعلان رسمي بهذا الخصوص.