هجرة اليد العاملة تشل قطاع المقاهي والمطاعم بمرتيل تزامنا مع محاولات التسلل لسبتة

حجم الخط:

عاشت مدينة مرتيل، اليوم الخميس، أزمة خانقة في قطاع الخدمات بعدما وجد أصحاب المقاهي والمطاعم أنفسهم أمام نقص حاد في اليد العاملة، نتيجة مغادرة عدد كبير من العمال لمناصبهم والتحاقهم بموجات الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة.

وتأتي هذه التطورات على خلفية محاولات الاقتحام الجماعي للثغر المحتل التي شهدتها المنطقة، حيث انخرط مئات الشباب، من بينهم عاملون في القطاع السياحي والخدماتي، في التجمعات التي حاولت الوصول إلى سبتة، مما أدى إلى غياب مفاجئ وشامل لعدد من المشتغلين عن أماكن عملهم.

وفي السياق ذاته، تسببت هذه المغادرة الجماعية في إرباك كبير لسير الخدمات بالمحلات التجارية والمطاعم، التي عجزت عن تلبية احتياجات الزبائن والمصطافين، خاصة في ظل استمرار الموسم الصيفي الذي يعرف إقبالاً مرتفعاً على المرافق الحيوية بالمدينة.

وأمام هذا الوضع، يواجه مهنيو القطاع السياحي بمرتيل تحديات حقيقية لضمان استمرارية عمل مؤسساتهم، وسط مخاوف من تضرر الموسم السياحي في أيامه الأخيرة جراء استنزاف الموارد البشرية التي فضّل الكثير منها المخاطرة بالهجرة على الاستمرار في العمل.