استقبل مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، صباح اليوم السبت، جثتي مهاجرين غرقا أثناء محاولتهما عبور المياه سباحة في اتجاه مدينة مليلية المحتلة، في حادث جديد يسلط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية في المنطقة.
وأوضحت المعطيات الميدانية أن الضحيتين، وهما شاب في عقده الثالث وكهل في عقده الخامس، عُثر عليهما في حالة تحلل متقدمة، ما يرجح بقاءهما فترة طويلة وسط التيارات البحرية قبل أن تلفظهما الأمواج وتكتشفهما وحدات الإنقاذ والانتشال.
وتأتي هذه الفاجعة في ظل تصاعد محاولات العبور نحو الثغر المحتل خلال الأيام الأخيرة، وهي المحاولات التي تواجه تحديات أمنية وطبيعية قاسية، تنتهي غالباً بوقوع ضحايا يغرقون في عرض البحر بحثاً عن حياة أفضل في الضفة الأخرى.
وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية والأمنية عناصرها التي باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفتح تحقيق يهدف إلى تحديد هوية الضحايا والكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه المأساة.
