كثفت المصالح الأمنية بمدينة المحمدية من حضورها الميداني وتدابيرها الوقائية تزامنا مع ذروة الموسم الصيفي، الذي يشهد توافد مئات الآلاف من الزوار وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك لضمان استتباب الأمن والحفاظ على النظام العام.
وتشهد مختلف أحياء المدينة، لا سيما الكورنيش والمناطق الشاطئية والفضاءات العمومية، انتشارا واسعا للدوريات الأمنية الراكلة والراجلة، مع تعزيز نقاط المراقبة المرورية، مما يساهم بشكل مباشر في انسيابية حركة السير ومحاربة مختلف المظاهر الإجرامية.
وفي السياق ذاته، يشرف العميد المركزي عمر بنكيران، نائب رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية بالمحمدية، بشكل ميداني ومباشر على العمليات الأمنية اليومية، حيث يواظب على تفقد التشكيلات الأمنية ومتابعة التدخلات الميدانية لضمان نجاعة الأداء الأمني في مختلف النقاط الحيوية بالمدينة.
وأكد عدد من سكان وزوار المدينة أن هذا الحضور الأمني المكثف، خاصة خلال الفترات الليلية، عزز من شعور الطمأنينة لديهم، وساهم في الحد من السلوكيات المخالفة للقانون، بفضل سرعة التفاعل مع الشكايات والتواجد المستمر لعناصر الشرطة في الميادين العامة.
وتأتي هذه التدابير الاستثنائية في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى توفير تغطية أمنية شاملة للمدن السياحية، بما يضمن سلامة المرتفقين ويؤمن الأنشطة الصيفية التي تعرفها المحمدية خلال هذه الفترة من السنة.
