يواجه شاطئ “لكزيرة” بإقليم سيدي إفني، المصنف ضمن أبرز الوجهات السياحية عالمياً بفضل أقواسه الصخرية الفريدة، تحديات بنيوية حقيقية تهدد جاذبيته، وسط تزايد شكايات الزوار من ضعف التجهيزات وغياب الخدمات الأساسية التي تتطلبها منطقة سياحية بهذا الحجم.
ويشكو السياح والمهنيون من ظلام دامس يغلف الطريق المؤدي إلى الشاطئ خلال الفترة الليلية، في ظل غياب تام للإنارة العمومية وعلامات التشوير الإرشادية، وهو ما يضع سلامة الزوار على المحك ويصعب عملية الولوج إلى الموقع، خاصة بالنسبة للوافدين الجدد.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن الوضع الحالي للمدخل لا ينسجم مع المكانة الطبيعية التي يحتلها الشاطئ ضمن خريطة السياحة بجهة كلميم واد نون، مشيرين إلى أن غياب التهيئة الأساسية يحد من الاستغلال الأمثل لهذه المؤهلات السياحية التي تستقطب آلاف الزوار سنوياً.
وفي السياق ذاته، تصاعدت المطالب الداعية إلى تدخل عاجل للجهات المعنية من أجل تأهيل محيط الشاطئ وتوفير بنية تحتية تليق بسمعته الدولية، لضمان تنقل آمن ومريح للسياح المغاربة والأجانب، لا سيما مع اقتراب الموسم الصيفي الذي يشهد ضغطاً كبيراً.
ويدعو فاعلون محليون إلى تبني رؤية تنموية شاملة تتجاوز تحسين الولوجيات، لتشمل تأهيل القرية السياحية وتشجيع الاستثمارات المرافقة، بما يساهم في تعزيز الرواج الاقتصادي والتجاري بالإقليم، ويرقى بـ”لكزيرة” إلى مصاف الوجهات السياحية النموذجية.
