استنفرت حادثة العثور على جثة مدرب رياضي داخل محله بمدينة أحفير، صباح اليوم الخميس 13 غشت، السلطات المحلية والأمنية التي انتقلت إلى عين المكان لمعاينة الواقعة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الهالك الذي يبلغ من العمر حوالي ستين سنة، كان قيد حياته يسير قاعة رياضية وسط المدينة، حيث تم اكتشاف وفاته في ظروف استدعت استنفار المصالح الأمنية.
وفي السياق ذاته، ترجح المعاينات الأولية للحادث أن تكون الوفاة ناتجة عن أزمة قلبية مفاجئة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي المرتقب.
وباشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءاتها الميدانية لجمع الأدلة، في حين فتحت المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة تحقيقاً دقيقاً لتحديد الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه الوفاة.
