طالب خوان خيسوس فيفاس، رئيس حكومة سبتة المحتلة، الحكومة الإسبانية باتخاذ تدابير حازمة للتعامل مع المهاجرين الذين دخلوا المدينة في موجات عبور جماعي، داعياً إلى رفض طلبات الحماية الدولية المودعة وإعادة المعنيين إلى المغرب بشكل فوري.
وأوضح فيفاس في ندوة صحافية أن الضغط المتزايد للمهاجرين يهدد الأمن والاستقرار الاجتماعي للمدينة، مشدداً على أن سبتة بلغت مرحلة “قصوى” تستوجب تدخلاً مركزياً من مدريد لإيصال رسالة ردع واضحة تؤكد أن الوصول إلى المدينة لا يمنح الحق في الإقامة أو الانتقال إلى التراب الإسباني.
وفي السياق ذاته، كشف المسؤول المحلي أنه سبق أن خاطب وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بشأن استثناء المدينة من قبول طلبات اللجوء نظراً لخصوصيتها الجغرافية كحدود برية للاتحاد الأوروبي في إفريقيا، مشيراً إلى أنه لم يتلق رداً حاسماً بهذا الخصوص.
وبحسب الأرقام التي أوردها رئيس الحكومة المحلية، فإن عدد المهاجرين في المدينة يقدر بنحو 9 آلاف شخص، يعتمدون في معيشتهم على المساعدات الغذائية التي توفرها المؤسسات الرسمية والجمعيات المدنية، إضافة إلى تزايد ملحوظ في أعداد القاصرين داخل مراكز الإيواء، مما يفاقم العبء على الخدمات العمومية المحلية.
