أكد إدريس حمريطة، رئيس الجماعة السلالية الحنشة، أن مشروع التهيئة الجاري تنفيذه بالمنطقة يشكل مكسباً تنموياً مهماً يهدف إلى تأهيل المجال العمراني وتوفير مرافق عمومية أساسية كالمدارس والمستشفيات، مشدداً على أن العملية تأتي لإنهاء حالة العشوائية التي كانت تعيشها المنطقة.
وأوضح حمريطة في تصريح له أن السلطات المحلية واكبت عملية الإفراغ “نقطة بنقطة”، مبيناً أن المشروع يضم 50 بقعة مخصصة لنحو 100 عائلة، وأن الجهات المعنية حرصت على صرف تعويضات “السطحيات” التي تشمل الأشجار والآبار والمنشآت لكل من شملهم الهدم، نافياً في الوقت ذاته وجود أي تجاوزات أو اعتداءات من طرف القوات العمومية أثناء تدخلها لتنفيذ القرارات القضائية.
وفي السياق ذاته، استنكر المسؤول المحلي أحداث العنف التي رافقت عملية الإفراغ، خاصة بعد تداول مقطع فيديو يوثق اعتداء أحد الأشخاص على عنصر من الدرك الملكي، معتبراً أن هذه السلوكيات لا مبرر لها بالنظر إلى التزام السلطات بضمان حقوق الأطراف المعنية وعدم ضياع حق أي شخص في التعويض.
وتأتي هذه التوضيحات عقب حالة الجدل التي أثارها رفض بعض العائلات إخلاء الأراضي المستغلة، حيث أشار حمريطة إلى أن المتضررين كانوا مشمولين ببرنامج التعويضات، متسائلاً عن الدوافع الحقيقية وراء عرقلة مسار المشروع الذي حظي بترحيب واسع من قبل عموم الساكنة المحلية لآثاره الإيجابية المرتقبة.
