القنيطرة.. استنفار أمني بمحطة القطار لتطويق شبكات الهجرة غير النظامية

حجم الخط:

رفعت السلطات المحلية والمصالح الأمنية بمدينة القنيطرة من درجة التأهب بمحيط محطة القطار، في إطار استراتيجية استباقية تهدف إلى التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، وتشديد المراقبة على مسارات العبور نحو مدن الشمال.

وشهدت المحطة، اليوم الجمعة، تعبئة ميدانية مكثفة شملت رجال السلطة وأعوانها وعناصر القوات المساعدة، حيث تم رصد مداخل المرفق الحيوي وتدقيق هويات المسافرين، مما أسفر عن توقيف مجموعة من الأشخاص من جنسيات إفريقية للاشتباه في تورطهم في محاولات للهجرة غير القانونية، وإخضاعهم للمساطر الإدارية والقانونية المعمول بها.

وتأتي هذه التحركات الميدانية بتعليمات مباشرة من عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، في سياق يقظة أمنية مستمرة نظراً للموقع الجغرافي للمدينة التي تُعد محطة عبور مفصلية نحو الشمال، وتستغلها أحياناً شبكات التهريب للوصول إلى نقاط الانطلاق البحرية.

وبالتوازي مع الإجراءات داخل المحطة، وسعت عناصر الدرك الملكي نطاق مراقبتها لتشمل كافة المسالك الطرقية والمحاور المؤدية إلى الشمال، من خلال تعزيز نقاط التفتيش والتدخل السريع لضبط أي تحركات مريبة، وضمان استتباب الأمن والنظام العام دون التأثير على حركة المسافرين الاعتيادية.

وتندرج هذه العمليات ضمن مقاربة شمولية تتبناها السلطات الإقليمية بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية، للحد من استغلال وسائل النقل العمومي في أنشطة الهجرة غير النظامية، مع التأكيد على مواصلة اليقظة الميدانية لضمان نجاعة التغطية الأمنية على امتداد مسارات العبور.