تواجه عائلة شاب مغربي ينحدر من مدينة المضيق صعوبات في نقل جثمان ابنها الذي وافته المنية بمدينة سبتة المحتلة في 9 غشت الجاري، وذلك بعد رفض السلطات الأمنية المغربية بالمعبر الحدودي “باب سبتة” السماح بدخول الجثمان إلى التراب الوطني.
في السياق ذاته، كانت سيارة نقل أموات إسبانية قد وصلت إلى المعبر الحدودي محملة بجثمان الهالك العشريني، حيث كانت تنتظرها سيارة مغربية خاصة مكلفة بنقل الجثة نحو مثواها الأخير، إلا أن عنصراً أمنياً رفض إتمام العملية بذريعة وجود “تعليمات” تمنع العبور في هذه الحالة.
وبالنسبة للعائلة، فإن هذا المنع يأتي رغم استيفاء كافة الشروط القانونية، حيث تتوفر الأسرة على ترخيص مسبق وموقع من طرف عامل عمالة المضيق-الفنيدق، يخول لها إدخال الجثمان ودفنه بالمقبرة المحلية، وهو الترخيص الذي تمت مراسلة المصالح الأمنية المختصة بشأنه، بما في ذلك الدرك الملكي والأمن الوطني.
وتطالب أسرة الهالك بتدخل عاجل للسلطات المعنية لإنهاء معاناتهم ووضع حد لحالة الجمود التي يعيشونها، مؤكدة أن الجثمان لا يزال عالقاً في سبتة المحتلة رغم استكمال كافة الإجراءات القضائية من جانب السلطات الإسبانية، معتبرة أن استمرار المنع يفاقم من المأساة الإنسانية التي تعيشها العائلة.
