يعيش حزب الاستقلال على وقع دينامية سياسية متسارعة بجهة سوس ماسة، تزامناً مع استقطاب الحزب لمجموعة من الوجوه والفعاليات المحلية المؤثرة بأقاليم أكادير إداوتنان وتارودانت وتيزنيت، وذلك في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشهد لقاء تواصلي ترأسه المنسق الجهوي للحزب، عبد الصمد قيوح، بحضور النائب البرلماني جمال الديواني وقيادات حزبية، الإعلان رسمياً عن التحاق أسماء بارزة، أبرزها الفاعل بجماعة الدراركة عبد الله مرفوق، ورجل الأعمال لحسن فداد، والفاعل الاقتصادي ونائب رئيس جماعة أمسكروض لحسن الصيادي.
كما شملت هذه التحركات الميدانية استقطاب فعاليات سياسية ومحلية من جماعات إيموزار وتيقي وأقصري وأورير، ما يعكس رغبة “الميزان” في توسيع قاعدته التنظيمية وتعزيز وجوده في النفوذ الترابي لجهة سوس ماسة.
وتندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية حزب الاستقلال الرامية إلى تقوية صفوفه بكفاءات من المجتمع المدني وقطاع الأعمال، بهدف الرفع من جاهزيته التنافسية وتغيير موازين القوى السياسية المحلية تحسباً للانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية المرتقبة لسنة 2027.
