تتصاعد مطالب أفراد الجالية المغربية المقيمة في جنوب إيطاليا، الداعية إلى إعادة تفعيل خدمة القنصلية المتنقلة التابعة للقنصلية العامة للمملكة في نابولي، بهدف تقريب الخدمات الإدارية من المواطنين الذين يقطنون في مناطق نائية وبعيدة.
ويشتكي المرتفقون من الصعوبات المادية واللوجستية التي يواجهونها جراء اضطرارهم للتنقل بشكل متكرر إلى مقر القنصلية في نابولي، مؤكدين أن هذه العملية تشكل عبئاً مالياً وزمناً مستقطعاً، خاصة بالنسبة للعائلات وكبار السن الذين يجدون صعوبة بالغة في السفر الطويل لقضاء أغراضهم الإدارية.
وفي السياق ذاته، استحضرت فعاليات من الجالية تجارب سابقة ناجحة شهدت تنظيم قنصليات متنقلة بشكل دوري ومنتظم، وهو ما ساهم في ذلك الحين في تخفيف الضغط عن المقر القنصلي وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية للمغاربة المقيمين بمختلف الأقاليم والمناطق التابعة لنفوذ قنصلية نابولي.
وتشدد المطالب الحالية على ضرورة وضع برنامج عملي وواضح للقنصلية المتنقلة يتم الإعلان عنه مسبقاً، مع مراعاة التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية للمغاربة، بما يضمن تكريس سياسة تقريب الإدارة من المواطن وتحسين جودة الخدمات القنصلية المقدمة للجالية بالخارج.
وبانتظار تفاعل المصالح القنصلية المعنية، تأمل الجالية المغربية أن يتم التعاطي مع هذا المطلب بمنطق مؤسساتي مستدام، يهدف إلى إيجاد حلول ملموسة تنهي معاناة التنقل وتضمن استفادة جميع المواطنين المغاربة من الخدمات الإدارية في ظروف لائقة وفعالة.
