عادت قضية الفنانة المغربية الكندية نورا فتحي ورجل الأعمال الهندي المسجون سوكيش تشاندراسيخار لتتصدر واجهة الأحداث، وذلك بعد تصريحات جديدة للفنانة كشفت فيها عن حجم الضرر الذي لحق بمسيرتها المهنية والشخصية جراء ربط اسمها بملف الابتزاز المثير للجدل.
وفي سياق متصل، أوضحت نورا فتحي خلال مشاركتها في «بودكاست» نشر في 24 غشت الماضي، أن الجدل الإعلامي الذي رافق القضية تسبب في فقدانها لعقود تجارية وفرص مهنية هامة، مؤكدة أنها تعيش حالة من الحذر المستمر في اختيار فعالياتها تفادياً لأي ربط مستقبلي بقضايا قد تسيء لسمعتها.
وبخصوص تفاصيل علاقتها بالمحيط المرتبط برجل الأعمال الهندي، أكدت نورا حضورها فعالية عائلية وتلقيها هدايا، مشددة في الوقت ذاته على أنها لم تكن على دراية بأي مصدر غير قانوني للأموال أو أنشطة إجرامية وقتها، وهي الرواية التي قدمتها سابقاً للمحققين الهنود الذين استمعوا إليها بصفتها «شاهدة» لا «متهمة» في الملف.
وتزامنت تصريحات الفنانة مع تداول رسالة خطية منسوبة لسوكيش تشاندراسيخار من داخل سجنه، تضمنت اتهامات لنورا بـ«ادعاء دور الضحية» ومزاعم حول تلقيها مقتنيات فاخرة، إلى جانب تهديدات مبطنة بكشف أدلة إضافية، وهي معطيات تظل غير مثبتة ومحل شك في ظل تمسك نورا بموقفها القانوني القائم على عدم المعرفة المسبقة بطبيعة نشاطه.
