أودع كل من عبد المنعم الفتاحي، ومحمد طوري، وعلي أوراغ، ملفات ترشيحهم الرسمية لدى السلطات المختصة بعمالة إقليم الدريوش، وذلك باسم حزب الاستقلال للمنافسة على المقاعد البرلمانية المخصصة للإقليم في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة لتعطي الانطلاقة الرسمية للسباق الانتخابي بالإقليم، في ظل تزايد حدة التنافس الحزبي ومساعي الأطراف السياسية لتعزيز حضورها تحت قبة البرلمان، خاصة مع بروز أسماء وازنة ضمن لائحة حزب “الميزان”.
وفي السياق ذاته، يراهن مرشحو الحزب على رصيدهم الميداني وتراكماتهم السياسية المحلية والوطنية، لجذب أصوات الناخبين من خلال طرح برامج تركز على قضايا التنمية المستدامة، وخلق فرص الشغل، وتأهيل البنيات التحتية، بالإضافة إلى ملفات تمكين الشباب.
وبإتمام هذه الإجراءات الإدارية، يطوي المشهد السياسي المحلي مرحلة الترتيبات التنظيمية، ليدخل الإقليم مرحلة التعبئة الميدانية، حيث ستكون صناديق الاقتراع هي الحكم الفاصل في تحديد هوية الممثلين البرلمانيين للساكنة في المرحلة القادمة.
