أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين تعدان جزءاً لا يتجزأ من التراب الإسباني، مشدداً على أن أمن حدودهما يمثل أولوية قصوى وقضية سيادة وطنية بالنسبة لمدريد.
وفي تصريحات صحافية، رفض ألباريس بشكل قاطع أي تشكيك أو تصريحات تمس الوحدة الترابية لبلاده، معتبراً أن إثارة مثل هذه القضايا لا تخدم استقرار العلاقات الثنائية مع المغرب.
وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى أن أي تصريحات من هذا النوع من شأنها التأثير سلباً على مستوى التنسيق والتعاون بين الرباط ومدريد، مؤكداً أن الحكومة الإسبانية لن تتسامح مع أي مساس بسلامة أراضيها.
وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع توجه ألباريس، اليوم الثلاثاء، إلى بروكسل لعرض ملف المدينتين أمام المؤسسات الأوروبية، بهدف تعزيز ارتباطهما بالاتحاد الأوروبي، لا سيما في الجوانب المتعلقة بالتعاون الأمني والاندماج الاقتصادي.
