أعلن الفنان التشكيلي عبد القادر بلبشير دخوله غمار المنافسة الانتخابية بإقليم تاوريرت، وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تهدف إلى نقل تجربته من فضاءات الفن والثقافة إلى حلبة التدبير السياسي والشأن العام.
ويعتبر بلبشير من الوجوه الفاعلة في الساحة الثقافية الوطنية، حيث راكم مساراً متميزاً في مجالات النحت والخط والتصميم، بالإضافة إلى إشرافه على مبادرات فنية إقليمية ودولية ساهمت في تعزيز حضور الفن في الفضاءات العامة وتقريب الإبداع من الشباب والأطفال.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية حزب الأصالة والمعاصرة الرامية إلى استقطاب الكفاءات والوجوه المهنية والنخبوية، بهدف تجديد النخب السياسية وإضفاء دينامية جديدة على ممارسة العمل الحزبي عبر إدماج شخصيات تحظى بقبول مجتمعي.
ويرى المتابعون أن ترشح بلبشير يعكس رغبة الفنان في تجاوز الأدوار التقليدية للمبدع، محاولاً تقديم نموذج سياسي يستند إلى قيم المسؤولية والقرب من قضايا المواطنين، معتبراً أن الانخراط في الشأن العام هو امتداد طبيعي لالتزام الفنان تجاه محيطه.
وفي السياق ذاته، يراهن الحزب من خلال هذا الاختيار على كسب ثقة فئات واسعة من الناخبين والمثقفين، الذين يرون في الشخصيات القادمة من خلفيات إبداعية بديلاً قادراً على طرح نقاشات عمومية بعيداً عن الممارسات السياسية التقليدية.
