شدد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء جماهيري بجماعة مسكالة بإقليم الصويرة، على أن الحزب يركز في مساره السياسي على الممارسة الميدانية والنتائج الملموسة بعيداً عن الشعارات، وذلك سعياً لتحقيق أهداف “المغرب الصاعد”.
وأكد بيرو، في معرض تقييمه للحصيلة الحكومية، أن أداء رئيس الحكومة عزيز أخنوش يتميز بالنجاعة والقدرة العالية على اتخاذ القرارات الجريئة، مشيراً إلى أن التجربة الحكومية الحالية أثبتت كفاءة استثنائية في تنزيل الأوراش الملكية الكبرى على أرض الواقع.
واستعرض القيادي التجمعي أهم المنجزات المحققة، وفي مقدمتها ورش الدعم الاجتماعي المباشر الذي يستفيد منه آلاف الأسر بإقليم الصويرة، إضافة إلى تعميم التغطية الصحية ومشاريع البنية التحتية القروية، معتبراً إياها خطوات أساسية لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
وأوضح بيرو أن الرهان القادم يتمثل في القضاء على “مغرب السرعتين” للوصول إلى “مغرب السرعة الواحدة”، عبر تسريع وتيرة تنمية المناطق النائية وتأهيل المرافق العمومية لتضاهي نظيرتها في الحواضر الكبرى، مشدداً على أن العمل التنموي هو المعيار الحقيقي لتقييم نجاح العمل السياسي.
وفي السياق ذاته، حذر عضو المكتب السياسي من تبخيس العمل الانتخابي، مؤكداً أن الانتخابات تشكل محطة حاسمة ومسؤولة لتحديد مستقبل البلاد، داعياً إلى الانخراط الفعلي في هذا المسار لتعزيز المكتسبات الديمقراطية والتنموية التي حققتها المملكة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
