تحقيق إسباني يكشف تفاصيل هروب المهدي حيجاوي ومساعيه لتجنب التسليم إلى المغرب

حجم الخط:

كشفت معطيات تحقيق صحفي إسباني عن تحركات مثيرة للمهدي حيجاوي، الذي يزعم امتلاكه ملفات استخباراتية حساسة، وذلك في إطار سعيه لتفادي إجراءات التسليم إلى المغرب خلال وجوده بالأراضي الإسبانية.

وبحسب التحقيق الذي نُشر اليوم الإثنين 14 شتنبر 2026، فقد لجأ حيجاوي خلال صيف 2024 إلى شبكة مقربة من المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الفنزويلية، هوغو أرماندو كارفاخال باريوس، المعروف بـ«إل بويو»، بهدف تأمين وضعه القانوني والحصول على حماية داخل إسبانيا.

وفي السياق ذاته، قدم المعني بالأمر في أكتوبر من السنة نفسها معطيات ادعى أنها «حصرية» إلى النيابة العامة لدى المحكمة الوطنية الإسبانية، تضمنت مزاعم حول استخدام برنامج «بيغاسوس» للتجسس على رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ومسؤولين آخرين، وهي ادعاءات لم تلقَ صدى لدى القاضي المكلف بالملف بعد إحالتها إليه.

وأشار المصدر ذاته إلى أن حيجاوي درس خيارات بديلة للهروب شملت التوجه إلى الجزائر أو كندا، قبل أن يغادر إسبانيا في رحلة غامضة عبر قارب ثم طائرة خاصة نحو تركيا، حيث لا يزال مكان تواجده الحالي مجهولاً.