قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وفخامة السيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، اليوم الثلاثاء بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، بزيارة تفقدية لمرضى مغاربة وكينيين استفادوا من عمليات زراعة قوقعة الأذن، في إطار برنامج «متحدون، نسمع بشكل أفضل» والحملة الوطنية «نسمع».
وذكرت المعطيات التقنية أن هذه المبادرة الإنسانية، التي انطلقت في مرحلتها الرابعة في نيروبي شهر نونبر الماضي، تهدف إلى التكفل بـ 100 طفل كيني يعانون من الصمم الشديد، عبر زراعة القوقعة لـ 70 منهم في كينيا، واستقبال 30 طفلاً آخرين داخل المملكة المغربية للاستفادة من العمليات ذاتها، ضمن مقاربة تضامنية تعزز التعاون جنوب-جنوب.
وفي السياق ذاته، يندرج هذا البرنامج في إطار التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى وضع الخبرة المغربية في مجال الإعاقة السمعية رهن إشارة البلدان الإفريقية الشقيقة، حيث استطاعت المؤسسة منذ تأسيسها مد يد العون لمئات الأطفال من 22 دولة في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
وبموازاة ذلك، واصلت مؤسسة للا أسماء تنزيل الحملة الوطنية «نسمع» في خمس مدن مغربية، وهي المبادرة التي حققت رقماً قياسياً بتجاوز عتبة 1050 مستفيداً، مع توسيع نطاق العمليات لتشمل لأول مرة أشخاصاً بالغين، تأكيداً على التزام المملكة المستمر بتطوير الرعاية الصحية والتقاسم المعرفي في المجال الطبي.
