أثار امتناع نجمي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، عن إظهار قميص يحمل رسالة دعم لمدينة سبتة خلال دخول لاعبي الفريق إلى أرضية ملعب “مارتينيز فاليرو” في مواجهة إلتشي، حالة من الجدل في الأوساط الرياضية الإسبانية.
ووفقاً لما أوردته إذاعة “كادينا سير”، ظهر اللاعبان برفقة المدافع إبراهيما كوناتي وهما يرتديان القميص دون أن يبادروا إلى فرده بالكامل لإظهار العبارات المكتوبة عليه، والتي تضمنت شعارات مثل “كلنا كاباياس” و”سبتة وفرسانها في البحر”، قبل أن يخلعا القميص فور الانتهاء من التقاط الصورة الجماعية.
في السياق ذاته، كانت هذه الخطوة تأتي ضمن مبادرة أطلقتها جمعية لرجال الأعمال في فالنسيا، وشهدت تفاعلاً متبايناً في مباريات أخرى، حيث سبق لنادي برشلونة أن رفض بدوره الانخراط في المبادرة ذاتها، مما يعزز التساؤلات حول الطابع السياسي الذي قد تكتسيه مثل هذه الأنشطة داخل الملاعب.
وتجدر الإشارة إلى أن التقارير الإعلامية الإسبانية لم تنقل أي تصريحات رسمية من اللاعبين توضح أسباب هذا التصرف، كما لم تُنسب إليهما أي مواقف معلنة تعتبر المبادرة ذات خلفيات سياسية، مكتفية برصد التوقيت الزمني لخلع القميص قبل انطلاق المصافحة الرسمية مع لاعبي الفريق الخصم.
