باشرت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقات دقيقة للكشف عن ملابسات شبهات تورط أشخاص في تحريض قاصرين على البغاء داخل مؤسسة خيرية بالمدينة، حيث تقرر وضع 12 مشتبها فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية.
وتشمل قائمة الموقوفين مسؤولين وعاملين حاليين وسابقين في الجمعية والمؤسسة الخيرية، من بينهم مربيات ومؤطرات وحراس أمن خاص، بالإضافة إلى رئيس الجمعية الحالي، وذلك على خلفية شبهات قانونية خطيرة تتعلق بالاتجار بالبشر وتحريض قاصرين على البغاء، إلى جانب وقائع ذات صلة بالسرقة.
وفي السياق ذاته، كشفت التحريات الأولية عن وجود أشخاص آخرين يرتقب إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة سراح، وذلك في إطار تعميق البحث القضائي لاستجلاء كافة الحقائق وتحديد المسؤوليات الفردية والجماعية المرتبطة بهذه الوقائع الحساسة.
وتستمر الأبحاث تحت إشراف السلطات القضائية لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، مع التأكيد على أن جميع المعطيات الحالية تظل في إطار الاشتباه، وتخضع لمبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية تثبت التهم المنسوبة إلى المعنيين بالأمر.
