أكد جو ويلسون، العضو المؤثر في الكونغرس الأمريكي، بنيويورك، أن تحقيق السلم والاستقرار والازدهار الإقليمي يظل مرتبطاً بشكل وثيق بسيادة المغرب على أقاليمها الجنوبية، مشدداً على أن هذه السيادة تشكل حجر الزاوية في التوازن الأمني بالمنطقة.
وجاءت هذه التصريحات عقب مباحثات أجراها ويلسون مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشاد المسؤول الأمريكي بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس في إرساء دعائم الاستقرار عبر القارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، نوه ويلسون، الذي يترأس مجموعة دعم المغرب داخل الكونغرس الأمريكي، بالتقدم الاقتصادي والتنموي والعسكري الذي أحرزته المملكة، مشيداً بالدعم الأمريكي المستمر لسيادة المغرب على صحرائه، ومستحضراً في الوقت ذاته الروابط التاريخية العميقة التي تجمع الرباط وواشنطن باعتبار المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.
وأشار المتحدث إلى أن الولايات المتحدة تولي أهمية بالغة للشراكة الاستراتيجية مع المملكة، معرباً عن تقديره الكبير للقيادة الحكيمة للملك محمد السادس، والتي جعلت من المغرب شريكاً موثوقاً في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
