يشتد التنافس في الدائرة التشريعية لعمالة وجدة أنجاد مع دخول السباق الانتخابي مراحل حاسمة، حيث يبرز محمد المحب، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، كأحد الفاعلين الرئيسيين في المشهد عبر استراتيجية انتخابية تعتمد على التواصل المباشر والقطع مع الأساليب التقليدية.
وترتكز الحملة الانتخابية للمحب، بمعية وصيفه المهدي شوراق، على اعتماد “سيكولوجية القرب” من خلال جولات ميدانية مكثفة تشمل أحياء مدينة وجدة والجماعات القروية التابعة لها، بهدف تحويل شعار “نصغي لكم.. نمثلكم.. ونخدمكم بضمير” إلى ممارسة فعلية تعزز الثقة بين المرشح والناخب.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن تجاوب الساكنة مع “رمز السنبلة” يتجاوز اللقاءات البروتوكولية ليصل إلى نقاشات موضوعية حول البرنامج الانتخابي والتحديات التنموية التي تواجه المنطقة، مما يمنح المرشح فرصة لاختبار خطابه السياسي أمام تطلعات المواطنين الحقيقية.
وفي السياق ذاته، يراهن المحب على تحويل هذا الزخم الميداني إلى كتلة تصويتية حاسمة يوم الاقتراع، في ظل تزايد وعي الناخب الوجدي بضرورة اختيار نخب قادرة على الترافع الفعال عن ملفات المنطقة تحت قبة البرلمان.
وتسعى لائحة الحركة الشعبية من خلال هذا النهج إلى تكريس نمط تمثيلي جديد يعيد الاعتبار للعمل السياسي المحلي، مستندة في ذلك إلى معادلة تجمع بين الالتزام السياسي، والواقعية في الطرح، والإنصات المباشر لانشغالات الساكنة.
